المشاركات

الصحابة تقاتلوا فيما بينهم واغتصبوا حق اهل البيت: اعتراف خطير

اعترف الامام التفتازاني السني (كما في الوثيقة اعلاه) بما يلي:
  • وقوع المحاربات والمشاجرات: ما ثبت في كتب التواريخ وعلى ألسنة الثقات من نزاعات وقعت بين الصحابة.
  • دلالة الظاهر: يشير ظاهر هذه الأحداث إلى حيدة البعض عن "طريق الحق"، وصولاً إلى "الظلم والفسق".
  • الدوافع البشرية: يُعزى الباعث وراء ذلك إلى "الحقد والعناد والحسد واللداد"، بالإضافة إلى طلب "الملك والرياسة" والشهوات.
  • نفي العصمة المطلقة: التأكيد على أن "ليس كل صحابي معصوماً"، ولا كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم "بالخير موسوماً".
  • توضيح موقف العلماء من يزيد: أن امتناع بعض العلماء عن تجويز اللعن على "يزيد" (رغم استحقاقه لما يفوق ذلك) كان "تحامياً" من أن يتوسع الأمر ويصل إلى من هو "الأعلى فالأعلى".

اعتراف الامام التفتازاني السني بما جرى لاهل البيت

وقال في شرح المقاصد 2/307: وأما ما جرى بعدهم من الظلم على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فمن الظهور بحيث لا مجال للإخفاء ومن الشناعة بحيث لا اشتباه على الآراء إذ تكاد تشهد به الجماد والعجماء ويبكي له من في الأرض والسماء

وتنهد منه الجبال وتنشق الصخور ويبقى سوء عمله على كر الشهور ومر الدهور فلعنة الله على من باشر أو رضي أو سعى ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
الا ان هذا العالم بعدما اعترف بكل ما سبق ذكره عاد وشدد على اهمية حب الصحابة!!!
  • التأكيد على "وجوب تعظيم الصحابة" وضرورة "الكف عن مطاعنهم" بشكل عام.
  • ضرورة حمل كل ما يوجب بظاهره الطعن فيهم على "محامل وتأويلات" تليق بمكانتهم.
  • التأكيد على مكانة "المهاجرين والأنصار"، وأهل "بيعة الرضوان"، ومن شهد "بدراً وأحداً والحديبية".
  • الاستناد إلى "الإجماع" المنعقد على فضلهم، وما شهدت به "الآيات الصراح" و"الأخبار الصحاح" في كتب الحديث والسير.
  • الاستدلال بالأوامر النبوية مثل "أكرموا أصحابي" والنهي الصريح "لا تسبوا أصحابي" لبيان خيارية فضلهم.
واليك نص ما قاله: ويجب تعظيم الصحابة والكف عن مطاعنهم، وحمل ما يوجب بظاهره الطعن فيهم على محامل وتأويلات، سيما المهاجرين والأنصار، وأهل بيعة الرضوان، ومن شهد بدرا وأحدا والحديبية، فقد انعقد على علو شأنهم الإجماع، وشهدت بذلك الآيات الصراح والأخبار الصحاح، وتفاصيلها في كتب الحديث والسير والمناقب.

وكف اللسان عن الطعن فيهم، حيث قال عليه الصلاة والسلام: ( «أكرموا أصحابي فإنهم خياركم» )
واعترف هذا العالم نفسه بان معاوية اول من بغى في الاسلام

Rate this article

Loading...

إرسال تعليق

Cookies Consent

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.

Cookies Policy

We employ the use of cookies. By accessing Lantro UI, you agreed to use cookies in agreement with the Lantro UI's Privacy Policy.

Most interactive websites use cookies to let us retrieve the user’s details for each visit. Cookies are used by our website to enable the functionality of certain areas to make it easier for people visiting our website. Some of our affiliate/advertising partners may also use cookies.

Turquoise Electricity Lightning