معلومات عن نسب أبي مخنف ولادته ووفاته واسرته

نسب أبي مخنف

هو أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم بن الحارث بن عوف ابن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد، واسمه عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد الغامدي الأزدي.


ولادته

لم ينصّ مترجموه على مكان ولادته ولا سنتها، فالظاهر أنّها بالكوفة؛ لأنّه وأسرته كلّهم كوفيون. وأمّا سنة ولادته فلم ينصّوا عليها، لكن نستطيع الاقتراب منها من خلال القرائن التي وقفنا عليها، وهي:

  • أنّه يروي وقائع حادثة الطفّ وما يتعلّق بها بواسطة أو واسطتين، مما يعني أنّه لم يدرك أحداث سنة  هـ.

  • أنّه لم يكن مُدركاً في سنة  هـ - وهي سنة مقتل مصعب بن الزبير - ولذلك قال: حدّثني حصيرة بن عبد الله بن الحارث بن دريد الأزدي، وكان قد أدرك ذلك الزمان، وشهد قتل مصعب بن الزبير.

  • أنه روى مقتل عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث سنة 85 هـ دون واسطة، ففي تاريخ الطبري: ذكر هشام بن محمد، عن أبي مخنف، قال: لما انصرف ابن الأشعث من هراة راجعاً إلى رتبيل... الخ.

  • أنه روى كثيراً من حوادث ما بعد سنة 95 هـ دون واسطة، مما قد يُستظهر منه أنه كان عاصر بعض ما يرويه وشاهده.


لهذا يكون ما قاله فلهاوزن - من أنّ أبا مخنف بلغ مبلغ الرجال في ثورة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث سنة 82 هـ - قريباً من الصواب، إذ تكون ولادة أبي مخنف في حدود سنة 70 هـ أو قبلها بقليل.


وفاته

اختلفت الأقوال في وفاته: وأول الأقوال: هو وفاته سنة 157 هـ (سنة سبع وخمسين ومائة)، وهو أرجحها، وقد نصّ عليه جملة من القدماء والمعاصرين، مثل ياقوت، والذهبي في سير أعلام النبلاء، وابن شاكر الكتبي، والشيخ عباس القمي، والآغا بزرك الطهراني، والزركلي، وعمر رضا كحالة.


  • وثانيها: هو وفاته سنة 175 هـ (سنة خمس وسبعين ومائة)، وقد ذكره إسماعيل باشا البغدادي.

  • وثالثها: هو وفاته قبل 170 (قبل السبعين ومائة)، وقد ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال، وتابعه ابن حجر.


أسرته

  • كان أبوه يحيى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، والحسن والحسين عليهما السلام.

  • وكان جدّه مخنف بن سليم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.


وقد استعمله (أي جدّه) على صدقات بكر بن وائل وكتب له عهداً، كما استعمله على أصبهان وهمدان، ثمّ كتب له كتاباً يدعوه فيه للالتحاق به.

للمسير إلى صفّين فاستجاب له، وكان قد قاتل إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل، وكانت الأزد وبجيلة وخثعم 

والأنصار سُبعاً عليهم مخنف بن سليم الأزدي وخرج مع سليمان بن صرد الخزاعي في وقعة عين الوردة وقُتل بها سنة  هـ.


وقد استُشهد رهط من هذا البيت الكريم مع أمير المؤمنين عليه السلام، فبعد أن اشتدّ القتال في الجمل ضُرب مخنف بن سليم على رأسه فسقط، وأخذ الراية منه الصقعب أخوه فقُتل، ثمّ أخذها عبد الله بن سليم فقُتل.


وفي المنتخب من ذيل المذيل: أسلم مخنف وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو بيت الأزد بالكوفة، وكان له إخوة ثلاثة، يقال لأحدهم: عبد شمس، قُتل يوم النخيلة، والصقعب قُتل يوم الجمل، وعبد الله قُتل يوم الجمل.


وشارك محمد بن مخنف في حرب صفّين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام.


المصدر:
غلاف الكتاب

اخبار الجمل

المؤلف: ابو مخنف لوط بن يحيى
المحقق: الشيخ قيس بهجت العطار

Rate this article

Loading...

إرسال تعليق

Cookies Consent

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.

Cookies Policy

We employ the use of cookies. By accessing Lantro UI, you agreed to use cookies in agreement with the Lantro UI's Privacy Policy.

Most interactive websites use cookies to let us retrieve the user’s details for each visit. Cookies are used by our website to enable the functionality of certain areas to make it easier for people visiting our website. Some of our affiliate/advertising partners may also use cookies.

Turquoise Electricity Lightning