كيف مات سليم بن قيس الهلالي ؟
اكتنف الغموض حياة سليم لاسيما بعد وفاة معاوية وتولي يزيد أمور الخلافة واستشهاد الإمام الحسين عليه السلام.
وبحسب المصادر التي اطلعنا عليها لا يوجد بين أيدينا نص يؤرخ أو نستطيع من خلاله معرفة حال سليم وموقفه، إلا أنه قد التقى بالإمام السجاد عليه السلام بحضور ابنه محمد الباقر عليه السلام، ثم شهادة الإمام الباقر عليه السلام وكان حاضراً عند أبيه عليه السلام.
، ولقد كان سليم على ما يبدو في سنة (75 هـ / 694 م) في الكوفة عندما قدمها الحجاج بن يوسف الثقفي والياً وقد سأل عنه الحجاج فهرب منها إلى نوبندجان عند أبان بن أبي عياش وهناك سلمه كتابه واستأمنه عليه ثم توفي فيها، ولولا مفتاح كتابه لم نتعرف على ذلك أيضاً.
إذ قال أبان : " لما قدم الحجاج العراق سأل عن سليم بن قيس الهلالي فهرب منه فوقع
إلينا بالنوبندجان متوارياً فنزل معنا الدار... فلم يكد أن حضرته الوفاة".
المصدر: روايات سليم التاريخية - حسين محمد هداد العبودي