خولي بن يزيد: حامل رأس الحسين وقاتل عثمان بن علي

 كان خولي بن يزيد الأصبحي من الشخصيات الخبيثة ومن العناصر الفاعلة في حكومة بني أمية. وكان دوره مهم وفاعل في حادثة كربلاء. ونُشير بشكل مفهرس إلى جرائم هذا العنصر الخبيث وملفه الأسود.

جرائم خولي بن يزيد الاصبحي في كربلاء

  • المشاركة الفاعلة في واقعة عاشوراء.

  • رَمى عثمان بن علي - أخو الإمام الحسين - فأرداه قتيلاً.

  • حَمَلَ رأس الإمام الحسين، من كربلاء إلى الكوفة لابن زياد.

قصة خولي بن يزيد مع رأس الحسين عليه السلام

أُرسِل رأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى ابن زياد مع خولي بن يزيد وحميد بن مسلم الأزدي، فوجد خولي القصر مغلقاً فأتى منزله فوضع الرأس تحت أجانة في منزله ودخل فراشه


وقال لامرأته النوار: جئتك بغنى الدهر، هذا رأس الحسين معكِ في الدار.

فقالت: ويلك! جاء الناس بالذهب والفضة وجئت برأس ابن رسول الله! والله لا يجمع رأسي ورأسك بيت أبداً! وقامت من الفراش فخرجت إلى الدار

وقالت: فما زلت أنظر إلى نور مثل العمود من السماء إلى الأجانة، ورأيت طيراً أبيض يرفرف حولها. فلما أصبح، غدا بالرأس إلى ابن زياد.


كان المختار يبحث بطلب خولي، هذا العنصر الخبيث، قال موسى بن عامر: "وبعث معاذ بن هاني بن عدي الكندي بن أخي حجر وبعث أبا عمرة صاحب حَرسه، فساروا حتى أحاطوا بدار خولي بن يزيد الأصبحي وهو صاحب رأس الحسين الذي جاء به، فإختبأ في مَخْرَجه فأمر معاذ أبا عمرة أن يطلبه في الدار".


مقتل خولي بن يزيد الاصبحي على يد المختار الثقفي


فخرجت إمرأته إليهم، فقالوا لها: أين زوجك؟ فقالت: لا أدري أين هو وأشارت بيدها إلى المخرج فدخلوا فوجدوه قد وضع على رأسه قوصرة فأخرجوه.


كان المختار يسير بالكوفة ثم أنه أقبل في أثر أصحابه وقد بعث أبو عمرة إليه رسولاً فإستقبل المختار الرسول عند دار أبي بلال ومعه ابن كامل فأخبره الخبر، فأقبل المختار نحوهم فإستقبل به، فردده حتى قتله إلى جانب أهله ثم دعا بنار فحَرقه بها، ثم لم يبرح حتى عاد رماداً، ثم إنصرف عنه.


من قتل عثمان بن علي بن ابي طالب ؟

تشير الروايات الى ان خولي بن يزيد الاصبحي هو من قتل عثمان بن علي بن ابي طالب - اخو الامام الحسين - بسهم فارداه قتيلاً ششهيداً وكان ذلك في وقعة الطف



خاتمة

تعد شخصية خولي بن يزيد الأصبحي من أكثر الوجوه دموية في تاريخ الدولة الأموية، حيث لعب دوراً محورياً وإجرامياً في واقعة كربلاء. تمثلت جناياته في قتل عثمان بن علي بن أبي طالب، وتطوعه بحمل رأس الإمام الحسين عليه السلام من كربلاء إلى الكوفة لتقديمه لابن زياد. وتبرز خسة نفسه في القصة التي نقلتها زوجته "النوار"، حين أحضر الرأس إلى بيته ووضعه تحت "أجانة"، مدعياً أنه جاء بـ "غنى الدهر"، فقابلته زوجته بالرفض القاطع والاعتزال، مؤكدة أنها رأت عموداً من النور يمتد من السماء نحو الرأس الشريف.

لم ينجُ خولي من القصاص، فمع انطلاق ثورة المختار الثقفي لطلب الثأر، حاصرت قواته بقيادة معاذ بن هاني وأبو عمرة دار خولي. ورغم محاولته التخفي، أشارت زوجته بيده إلى مكان اختبائه في "المخرج" (مكان قضاء الحاجة) نكاية بفعله الشنيع. وعندما ظفر به المختار، أمر بقتله فوراً بجانب منزله، ثم أحرقه بالنار حتى صار رماداً، ليكون عبرة ونهاية تليق بملفه الأسود المليء بالانتهاكات بحق آل بيت رسول الله.


وبهذا نكون قد انتهينا من مقالتنا التي كانت بعنوان: خولي بن يزيد: حامل رأس الحسين وقاتل عثمان بن علي

المصادر: ثورة المختار الثقفي - سيد ابو فاضل الرضوي

تاريخ الطبري, تاريخ ابن كثير, بحار الانوار


خولي بن يزيد: حامل رأس الحسين وقاتل عثمان بن علي

Rate this article

Loading...

إرسال تعليق

Cookies Consent

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.

Cookies Policy

We employ the use of cookies. By accessing Lantro UI, you agreed to use cookies in agreement with the Lantro UI's Privacy Policy.

Most interactive websites use cookies to let us retrieve the user’s details for each visit. Cookies are used by our website to enable the functionality of certain areas to make it easier for people visiting our website. Some of our affiliate/advertising partners may also use cookies.

Turquoise Electricity Lightning